عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

4

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

قالُوا سُبْحانَكَ [ جواب دهند فريشتگان و پيغامبران و ] گويند پاكى و بىعيبى ترا ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ سزا نبود ما را كه ما را بخدايى گرفتند فرود از تو وَ لكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَ آباءَهُمْ لكن برخوردار كردى [ و زندگانى دادى ] ايشان را و پدران ايشان را ، حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ تا ياد [ تو ] فراموش كردند ، وَ كانُوا قَوْماً بُوراً ( 18 ) و قومى بودند نيست شده . فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِما تَقُولُونَ [ كافران را جواب دهد خداى كه اكنون ] پس [ اين پيغامبران و فريشتگان ] دروغ زن كردند شما را در آنچه شما مىگفتيد [ كه ايشان خدايان‌اند ] ، فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً نتوانند كه [ عذاب ] از خويشتن باز گردانند . وَ لا نَصْراً و نتوانند كه يكديگر را به كار آيند وَ مَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ و هر كه كافر شود از شما ، نُذِقْهُ عَذاباً كَبِيراً ( 19 ) بچشانيم او را عذابى بزرگ . النوبة الثانية اين سوره الفرقان مكّى است مگر سه آيت كه بمدينه فرو آمد بقول ابن عبّاس و قتاده : وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ تا آخر سه آيت . و اين سوره سه هزار و هفتصد و سى و سه حرف است ، و هشتصد و نود و دو كلمه و هفتاد و هفت آيت . و درين سوره دو آيت منسوخ است بآيت سيف بقول بعضى از مفسران ؛ يكى : وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً . ديگر آنست : وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً . و در فضيلت اين سوره ابىّ كعب روايت كند از مصطفى ( ص ) قال : « من قرأ سورة الفرقان بعث يوم القيمة و هو مومن ، انّ الساعة آتية لا ريب فيها و انّ اللَّه يبعث من فى القبور و دخل الجنّة به غير حساب » . قوله : - تَبارَكَ اى - تعالى و ارتفع و تكبر ، قال الحسن : هو الذى تجىء البركة من قبله و البركة هى الكثرة فى كل خير . و قيل معناه - دام و ثبت - من لم يزل و لا يزال ،